جلال الدين السيوطي
973
شرح شواهد المغني
هو للأخطل من قصيدة يهجو بها جريرا ، وقبله : أمّا كليب بن يربوع فليس لها * عند التّفاخر إيراد ولا صدر يخالفون ويعصي النّاس أمرهم * وهم بغيب وفي عمياء ما شعروا 877 - وأنشد : قد سالم الحيّات منه القدما « 1 » هو من أرجوزة لأبي حيّان الفقعسي ، وقيل لمساور بن هند العبسي . وبه جزم الترمذي والبطليوسي . وقيل للعجاج ، وقال السيرافي : قائله التدمري . وقال الصغاني : قائله عبد بني عبس . وأوّل الأرجوزة : عبسيّة لم ترع قفّا أدرما * ولم يفحم عرفطيّا معجما كأنّ صوت شخبها إذا همى * بين أكفّ الحالبين كلّما شدّ عليهنّ البنان المحكما * سحيف أفعى في حشيّ أعشما مثل قنافير ملئن هشيما « 2 » * وقد وطئن حيث كانت قيما مشي الوطاب والوطاب الذمما * وقمعا يكسى ثمالا قشعما يحسبه الجاهل ما لم يعلما * شيخا ، على كرسيّه معمّما لو أنّه أبان أو تكلّما * لكان إيّاه ، ولكن أعجما أبغت ذا ضغة ملوما * عبد كرام لم يكن مكرما عذّبه اللّه بها وأعرما * وليدا حتّى إذا عسا واعرنزما
--> ( 1 ) الخزانة 4 / 570 . ( 2 ) كذا بالأصل ، ولم أهتد لصحة ضبط وزن البيت .